فندق ويستين أوروبا آند ريجينا، البندقية

4.0 (214 تعليقات)

‎San Marco 2159, Venice, 30124, إيطاليا   •   التوقيت المحلى:     •  التليفون: +39 041 2400001  

4.0

لتاريخ

="Grand

 

فندق ويستن أوروبا آند ريجينا – البندقية هو نتاج الجمع بين خمسة قصور ترجع للقرن الثامن عشر والتاسع عشر. كان أقدم هذه القصور يخص آل تيبولوس العائلة الفينيسية الشهيرة التي خرج منها ""الدوجين"" الأولين بالمدينة ورسام القرن السابع عشر جيامباتيستا تيبولو.

وكان يضم أحد هذه القصور مسرح سان مويس الذي ظل معروفًا  بهذا الاسم حتى عام 1818. وقد تم أداء أول عرض ""للا كامبيالي دي ماريمونيو"" - أول عرض أوبيرالي من تأليف الشاب رويسيني - هنا في الثالث من نوفمبر 1810.  وقد عُرف هذا المسرح فيما بعد باسم مسرح مينيرفا – حيث تم أداء العروض على مختلف أنواعها – بما في ذلك  عروض الدمى المتحركة  والأفلام مع نهاية القرن . بل وهناك نقوش في الحقيقة هذا نصها: ""هنا تياترو مينيرفا - سان مويس سابقًا - حيث شهد أهل فينيسيا في مساء اليوم الموافق 9 يوليو 1896 أول عرض لأفلام الأخوان لوميير"".

ومع حلول القرن  التاسع عشر تم دمج قصر تيبولو والبناء المواجه للفناء الجميل المطل على القناة الكبرى وصارا فندقًا. وقد عمل هذا الفندق في البداية تحت اسم فندق باربيسي (1868)، ثم عرف فيما بعد باسم فندق بريطانيا (1881). وكان مالك هذا الفندق رجل يُسمى كارلو ولتر.

وفي خريف 1908 أقام هنا الرسام الانطباعي الشهير كلود مونيه  إقامة طويلة رسم فيها من فيض إبداعه ما ارتأته عيناه من مناظر بهية موجودة بهذا الفندق . في خطاب بتاريخ 16 أكتوبر 1908، كتبته مدام مونيه: ""لقد وصلنا أخيراً إلى فندق بريطانيا - وما إن رأيناه - تساءلنا هل ما نراه حقيقي - بل لهو أجمل من قصر باربارو..."".

وقد كان إلى جوار قصر تيبولو فضاء حتى النصف الأول من القرن التاسع عشر كان يضم ""سكويرو"" قديم وهو ورشة لصنع الجنادل كان  يحفها شارع كالي ديل تراجيتو.  ومضت أعوام عديدة؛ وتم مد سلسلة حديدية عند هذه النقطة على القناة الكبرى. وتشكل تلك السلسلة الحديدية عند شدها بين الشاطئين جزء من  نظام للدفاع مُثبت على القناة الكبرى من القرن التاسع عشر وما بعده لصد هجمات القراصنة.

ثم بُني قصر صغير جميل في محل  ورشة  السكويرو في النصف الثاني من القرن التاسع عشر والذي صار فيما بعد فندق روما وسويسرا لمالكه بي فينيلي. وجاء العام  1900  وتملكت ""شركة فنادق فينيسيا المحدودة"" هذا القصر – شركة مملوكة لفندق دانييلي وجراند هوتيل وفندق فيتوريا. ثم في 1906 أرست هذه الشركة حجر الأساس لشركة سي آي جي ايه ""شركة إيطاليا الكبرى للفنادق"".

إليك نص وثيقة إرشاد سياحي تعود إلى عام 1905: ""من بين الفنادق التي شُيدت خصيصًا لذلك الاستخدام؛ تجد أن فندق روما من بين أشهر الفنادق التي توفر تجهيزاتها الداخلية الراحة التامة. لقد كانت فكرة عظيمة أن يتم تقسيم الواجهة المطلة على القناة الكبرى إلى ثلاثة أجزاء؛ وكان موقع الجزء الرئيسي إلى الخلف لتتوفر مساحة للتراس يستنشق المرء منها نسيم البحر المالح وتعانق بصره هذه البانوراما"".

وظلت الأمور هكذا حتى أن تغير اسم الفندق في الثلاثينات إلى فندق ريجينا.

ثم في عام 1938 اشترت شركة إيطاليا الكبرى للفنادق أرض فندق بريطانيا وغيرت اسمه إلى فندق أوروبا وبريطانيا. ورغم أن فندق ريجينا وفندق أوروبا وبريطانيا واقعان تحت ملكية واحدة؛ إلا أنهما ظلا يعملان منفصلين لعدة سنوات. لكنه كان يُنظر إليهما مع ذلك باعتبارهما من أفضل الفنادق وظلت أبوابهما مفتوحة ترحب بالنزلاء من كل حدب وصوب.

 وأخيرًا تم دمج الفندقين في 1976 وصارا بعد عملية تجديد دقيقة فندق أوروبا وريجينا.

ثم أصبح هذا الفندق جزءًا من فنادق ومنتجعات ستاروود على مستوى العالم في 1998 ثم كان الانضمام لاسم ويستن التجاري في شهر مارس من العام 2000.

"

Close